خريطة الموقع الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م
الطرق الغير شرعية في علاج الصرع ( المس )   «^»  خـــادمه تسحر طفله!!!!  «^»  قوالب الشموع والسحر  «^»  خرافة ماء غسل الموتى في الجزائر  «^»  ذكر ابن القيم رحمه الله تعوذات للتحصين من العين  «^»  وداعاً للأمراض النفسية و ضيق الصدر  «^»  حقائق طبية عن القران الكريم  «^»  بعض من الاعشاب لعلاج السحر والمس ...!!!!   «^»  حكم من لايؤمن بأن القرآن شفاء ؟؟   «^»  طريقة استفتاء رب الأرض والسماء جديد شفاء ورحمه
سقوط مشعوذ زعم قدرته على مضاعفة الأموال   «^»  "هيئة" الطائف تقبض على أربعة مشعوذين ومشعوذات  «^»  شرطة مكة المكرمة تشنّ حملة على المشعوذين ومتعاطي الدجل والسحر   «^»   ضبط 3 مشعوذين بمكة  «^»  القبض على ساحر سوداني في المدينة المنورة  «^»  القبض على خادمة ساحرة بأحد منازل الأحساء   «^»  القبض على وافد يبيع الدولارات المزيفة ويمتهن الشعوذة والسحر  «^»  سقوط الأفريقي وسيط الجني «بدوح»   «^»  ساحر الطائف أعجب بالسيدة «الفخ» فسقط بالجرم المشهود  «^»  القبض على ساحر “الصرف والعطف” بالمدينة جديد الأخبار
حاليا بالاسواق  «^»  استخراج حارس العين  «^»  استخراج حارس سحر  «^»  رقية عين  «^»  رقية مريض بالسرطان  «^»  استخراج الجن العاشق  «^»  فك حجاب يحتوي على طلاسم سحرية  «^»  فك سحر طلاسم  «^»  فك سحر محبة  «^»  اعمال سحر من الحوثيين ضد الجيش السعودي جديد الفيديو
دعاء - سعد الغامدي  «^»  دعاء احمد سعود  «^»  دعاء الشيخ عبدالله الخليفي رحمه الله ليلة 21لعام 1399هـ  «^»  دعاء رائع - الشيخ ماهر المعيقلي  «^»  دعاء القنوت للشريم  «^»  دعاء - الشيخ عبد الولي الاركاني  «^»  دعاء- احمد ابو خاطر  «^»  دعاء- محمد البراك  «^»  دعاء - فهد الكندري  «^»  دعاء - الشيخ سعود الشريم جديد الصوتيات

شفاء ورحمه
شفاء
العين
الحسد من أمراض القلوب/المفتي: شيخ الإسلام ابن تيمية




القلوب/المفتي: شيخ الإسلام ابن تيمية



المفتي: شيخ الإسلام ابن تيمية
الإجابة:

فَصْــل:

ومن أمراض القلوب الحسد، كما قال بعضهم في حده‏:‏ إنه أذى يلحق بسبب العلم بحسن حال الأغنياء، فلا يجوز أن يكون الفاضل حسوداً؛ لأن الفاضل يجري على ما هو الجميل، وقد قال طائفة من الناس‏:‏ إنه تمنى زوال النعمة عن المحسود، وإن لم يصر للحاسد مثلها، بخلاف الغبطة‏:‏ فإنه تمنى مثلها من غير حب زوالها عن المغبوط‏.‏

والتحقيق أن الحسد هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود وهو نوعان‏:‏

أحدهما‏:‏ كراهة للنعمة عليه مطلقاً، فهذا هو الحسد المذموم، وإذا أبغض ذلك فإنه يتألم ويتأذى بوجود ما يبغضه، فيكون ذلك مرضاً في قلبه، ويلتذ بزوال النعمة عنه، وإن لم يحصل له نفع بزوالها، لكن نفعه زوال الألم الذي كان في نفسه، ولكن ذلك الألم لم يزل إلا بمباشرة منه، وهو راحة، وأشده كالمريض الذي عولج بما يسكن وجعه والمرض باق؛ فإن بغضه لنعمة اللّه على عبده مرض‏.

‏‏ فإن تلك النعمة قد تعود على المحسود وأعظم منها، وقد يحصل نظير تلك النعمة لنظير ذلك المحسود‏.‏

والحاسد ليس له غرض في شيء معين، لكن نفسه تكره ما أنعم به على النوع؛ ولهذا قال من قال‏:‏ إنه تمنى زوال النعمة، فإن من كره النعمة على غيره تمنى زوالها بقلبه‏.‏

والنوع الثاني‏:‏ أن يكره فضل ذلك الشخص عليه، فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه، فهذا حسد وهو الذي سموه الغبطة، وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم حسداً في الحديث المتفق عليه من حديث ابن مسعود وابن عمر رضي اللّه عنهما أنه قال‏:‏ ‏"لا حسد إلا في اثنتين‏:‏ رجل أتاه اللّه الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها، ورجل آتاه اللّه مالا فسلطه على هلكته في الحق‏"‏‏ هذا لفظ ابن مسعود، ولفظ ابن عمر‏:‏ ‏‏"رجل آتاه اللّه القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه اللّه مالاً فهو ينفق منه في الحق آناء الليل والنهار"‏‏‏ رواه البخاري من حديث أبي هريرة ولفظه‏:‏ ‏‏"لا حسد إلا في اثنين‏:‏ رجل آتاه اللّه القرآن فهو يتلوه الليل والنهار، فسمعه رجل فقال‏:‏ يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي هذا، فعملت فيه مثل ما يعمل هذا، ورجل آتاه اللّه مالا فهو يهلكه في الحق‏.‏ فقال رجل‏:‏ يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي هذا فعملت فيه مثل ما يعمل هذا"‏‏‏.‏

فهذا الحسد الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم إلا في موضعين هو الذي سماه أولئك الغبطة، وهو أن يحب مثل حال الغير ويكره أن يفضل عليه‏.‏

فإن قيل‏:‏ إذاً لم سمي حسداً وإنما أحب أن ينعم اللّه عليه‏؟‏ قيل‏:‏ مبدأ هذا الحب هو نظره إلى إنعامه على الغير وكراهته أن يتفضل عليه، ولولا وجود ذلك الغير لم يحب ذلك، فلما كان مبدأ ذلك كراهته أن يتفضل عليه الغير كان حسداً؛ لأنه كراهة تتبعها محبة، وأما من أحب أن ينعم اللّه عليه مع عدم التفاته إلى أحوال الناس، فهذا ليس عنده من الحسد شيء‏.‏

ولهذا يبتلى غالب الناس بهذا القسم الثاني، وقد تسمى المنافسة، فيتنافس الاثنان في الأمر المحبوب المطلوب، كلاهما يطلب أن يأخذه، وذلك لكراهية أحدهما أن يتفضل عليه الآخر، كما يكره المستبقان كل منهما أن يسبقه الآخر، والتنافس ليس مذموماً مطلقاً، بل هو محمود في الخير، قال تعالى‏:‏ ‏{‏‏إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ‏.‏ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ‏.‏ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ‏.‏ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ‏.‏ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسْ الْمُتَنَافِسُونَ‏}‏‏ ‏[‏المطففين‏:‏ 22ـ 26‏]‏‏.

‏‏ فأمر المنافس أن ينافس في هذا النعيم، لا ينافس في نعيم الدنيا الزائل، وهذا موافق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم فإنه نهى عن الحسد إلا فيمن أوتي العلم فهو يعمل به ويعلمه، ومن أوتي المال فهو ينفقه، فأما من أوتي علماً ولم يعمل به ولم يعلمه، أو أوتي مالا ولم ينفقه في طاعة اللّه فهذا لا يحسد ولا يتمنى مثل حاله، فإنه ليس في خير يرغب فيه، بل هو معرض للعذاب، ومن ولي ولاية فيأتيها بعلم وعدل، أدى الأمانات إلى أهلها، وحكم بين الناس بالكتاب والسنة، فهذا درجته عظيمة، لكن هذا في جهاد عظيم، كذلك المجاهد في سبيل اللّه‏.‏

والنفوس لا تحسد من هو في تعب عظيم؛ فلهذا لم يذكره، وإن كان المجاهد في سبيل اللّه أفضل من الذي ينفق المال، بخلاف المنفق والمعلم فإن هذين ليس لهم في العادة عدو من خارج، فإن قدر أنهما لهما عدو يجاهدانه، فذلك أفضل لدرجتهما، وكذلك لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم المصلي والصائم والحاج؛ لأن هذه الأعمال لا يحصل منها في العادة من نفع الناس الذي يعظمون به الشخص، ويسودونه ما يحصل بالتعليم والإنفاق‏.

‏‏ والحسد في الأصل إنما يقع لما يحصل للغير من السؤدد والرياسة، و إلا فالعامل لا يحسد في العادة، ولو كان تنعمه بالأكل والشرب والنكاح أكثر من غيره، بخلاف هذين النوعين فإنهما يحسدان كثيراً؛ ولهذا يوجد بين أهل العلم الذين لهم أتباع من الحسد ما لا يوجد فيمن ليس كذلك، وكذلك فيمن له أتباع بسبب إنفاق ماله، فهذا ينفع الناس بقوت القلوب وهذا ينفعهم بقوت الأبدان، والناس كلهم محتاجون إلى ما يصلحهم من هذا وهذا‏.‏

نشر بتاريخ 13-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (25 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[بنت الجهنى] [ 03/08/2010 الساعة 6:24 صباحاً]
والله القلوب فى هاى الزمن مش حلوة عاملة الحسد من كل صديقك


اه نعيب زماننا والعيب فينا



لكن نوووول حسبنا الله ونعم الوكيل

والله دى مش طيب

الله يكفينا شر الحاسدين

 




طلب استشارة




 

Copyright © 2008 www.alnahas.net - All rights reserved
الصور|شفاء ورحمه|البطاقات|الجوال|الأخبار|الفيديو|الصوتيات|من نحن|الرئيسية
:: اكمبيونت لتقنية المعلومات ::