3- السحر له حقيقة وله تأثير وأما أنه له حقيقة فهو مما يتعلم {وما يعلمان من أحد}، {فيتعلمون منهما}، {ويتعلمون ما يضرهم}.
وأما أنه له تأثير {فيتعلمون منهما ما يفرقون بين المرء وزوجه}.
4- تأثير السحر كله في الشر فليس فيه خير البتة {ويتعملون ما يضرهم ولا ينفعهم}.
5- تعلم السحر فتنة لصاحبه ولأمته {وما يعلمان من أحد حنى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر}.
6- وعليه لا يجوز تعلم السحر ولو لإبطال السحر أو الذهاب إلى السحرة لأجل ذلك وكل ما روي في ذلك فهو أحاديث مكذوبة مثل: «تعلموا السحر ولا تعملوا به».
7- السحرة قوم أشرار لا خلاق لهم: {ولا يفلح الساحر حيث أتى}، {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يفعلون}.
8- حدّ الساحر هو القتل عن أبي عثمان النهدي: أن ساحراً كان يلعب عند الوليد بن عقبة فكان يأخذ سيفه فيذبح نفسه ولا يضره فقام جندب إلى السيف فأخذه فضرب عنقه ثم قرأ: {أفتأتون السحر وأنتم تبصرون} [الأنبياء: 3].
عن عمر بن دينار: أنه سمع بجالة يقول: كتب عمر –رضي الله عنه- أن اقتلوا كلَّ ساحر وساحرة، فقتلنا ثلاث سواحر.
9- يدخل في السحر الرقى والتمائم والتولة والنظر في النجوم كالأبراج وغيرها.
10- علاج السحر كما ورد في الكتاب والسنة:
- العلاج الوقائي:
1- الاستعاذة من السحر والسحرة {من شرِّ النفاثات في العقد} ويكون ذلك بقراءة الإخلاص والمعوذات قبل النوم.
2- التصبح على سبع تمرات عجوة ويفضل من عجوة العالمية في المدينة «من تصبح على سبع تمرات لا يضره سم ولا سحر».
العلاج الاستشفائي:
1- استخراجه وإبطاله، فإذا أخرج عين السحر قرئ عليه المعوذات ثم أحرق ودفن ودليله ما فعله الرسول عندما سحره لبيد بن الأعصم.
2- الاستفراغ في المحل الذي يصل إليه السحر.
3- الحجامة.
4- الرقى الإلهية.